ضي اليل www.meroo.tk
مرحبا بكم عالم الشويل للانترنت
الرئيسيه
اقرأ
صور اطفال
قصه
القائمه البريديه
شاركنا برأيك
اسلاميات
مواقع تهمك
عجائب
برامج
منتديات الشويل
الحاسب

هلا ... بروتوكلات حكماء سكسون ؟

قراء في خطر اليهود على لسان مؤسس أمريكا



بقلم الأستاذ علي بن عبد الله الواسعي



نعم أيها الأمريكيون يا من تحدرتم من الأنجلوسكسون .. هلا التزمتم بوصية حكمائكم الأولين بدلاً من التزامكم (ببروتوكولات بني صهيون) هكذا سموهم رغم أنه لا يوجد فيهم حكيم ، فلتنظروا ماذا أوصاكم آباؤكم الأولون.




حذر مؤسس أمريكا الأول بنيامين فرانكلين في خطاب له المجلس التأسيسي الأمريكي ، حينما نالت أمريكا الاستقلال سنة 1789م أي قبل مائتي عام وأربعة عشر عاماً من الآن ، وقبل أكثر من مائة عام على تأسيس الحركة الصهيونية حذر شعبه من الخطر الجسيم الذي يشكله اليهود على أمريكا وعلى أجيالها القادمة قال : ( أيها السادة لا تظنوا أن أمريكا قد نجت من الأخطار بمجرد أن نالت استقلالها فهي ما زالت مهددة بخطر جسيم لا يقل خطورة عن الاستعمار ، وهذا الخطر سوف يأتينا من جراء تكاثر عدد اليهود في بلادنا وسيصيبنا ما أصاب البلاد الأوروبية التي تساهلت مع اليهود وتركتهم يتوطنون في أراضيها ، إذ أن اليهود بمجرد تمركزهم في تلك البلاد عمدوا إلى القضاء على تقاليد ومعتقدات أهلها ، وقتلوا معنويات شبابها بفضل سموم الإباحية واللا أخلاقية التي نفثوها فيهم ، ثم أفقدوهم الجرأة على العمل ، وجعلوهم ينزعون إلى التقاعس والكسل بما استنبطوه من الحيل لمنافستهم على كسب لقمة عيشهم ، وبالتالي سيطروا على اقتصاديات البلاد ، وهيمنوا على مقدراتها المالية ، فأذلوا أهلها ، وأخضعوهم لمشيئاتهم ، ومن ثم أصبحوا سادة عليهم ، مع أنهم يرفضون الاختلاط بالشعوب التي يعايشونها حتى بعد أن كتموا أنفاسها ، فهم يدخلون كل بلد بصفة دخلاء مساكين ، وما يلبثون أن يمسكوا بزمام مقدراتها ، ومن ثم يتعالون على أهلها ، وينعمون بخيراتها دون أن يجرؤ أحد على صدهم عنها.





ولقد رأينا في الماضي كيف أذلوا أهل أسبانيا والبرتغال وما يفعلونه اليوم في بولونيا وسواها من البلاد ، ومع كل هذا جعلوا التذمر شعارهم حيثما وجدوا ، والتشكيك ديدنهم ، فهم يزعمون أنهم مضطهدون طالما كانوا مشردين ويطالبون بالعودة إلى فلسطين ، مع أنهم لو أمروا بالعودة إليها لما عاد جميعهم ولظل الكثيرون منهم حيث هم.





أتعلمون أيها السادة لماذا ؟ لأنهم أبالسة الجحيم وخفافيش الليل ، ومصاصو دماء الشعوب فلا يمكنهم أن يعيشوا مع بعضهم البعض لأنهم لن يجدوا فيما بينهم من يمتصون دمه ، ولهذا فهم يفضلون البقاء مع الشعوب الشريفة التي تجهل أساليبهم الشيطانية ليثابروا على امتصاص دماء أبنائها ، ولينهبوا من خيراتها ، للأسباب التي أوضحتها لمجلسكم الموقر.. أتوسل إليكم جميعاً أيها السادة أن تسارعوا لاتخاذ هذا القرار وتطردوا هذه الطغمة الفاجرة من البلاد قبل فوات الأوان ضناً بمصلحة الأمة وأجيالها القادمة ، وإلا سترون بعد قرن واحد أنهم أخطر مما تفكرون ، وستجدونهم وقد سيطروا على الدولة والأمة ودمروا ما جنيناه بدمائنا ، وسلبوا حريتنا ، وقضوا على مجتمعنا ، وثقوا بأنهم لن يرحموا أجيالنا بل سيجعلونهم عبيداً في خدمتهم ، بينما هم يقبعون خلف مكاتبهم يتندرون بسرور بغبائنا ، ويسخرون من جهلنا وغرورنا.

 

ثم ذكر صفة مما ينفردون به وهو أن أي جماعة من الناس تختلط بشعب من الشعوب ما تلبث أن تندمج فيه وتصبح جزءاً منه ، أما اليهود فهم يرفضون الاختلاط بالشعوب التي يعايشونها ، لأنهم يرون أنفسهم فوق كل الناس ، والناس أينما كانوا يبغضونهم ويحتقرونهم لما يرونه فيهم من صفات ذميمة ولأن كل الرذائل قد تجمعت فيهم.

ويقول بنيامين فرانكلين : ( إنهم يدخلون كل بلد بصفة دخلاء مساكين ، وما يلبثون أن يمسكوا بزمام مقدراتها ، ومن ثم يتعالون على أهلها ) وكأنهم يدفعون ثمن غفلتهم وتسامحهم مع هؤلاء الدخلاء الأشرار..

ومن عاداتهم التي عرفنا بها بنيامين فرانكلين قال : ومع كل هذا - أي : مع كل ما يعملونه من فظائع مع من يقبلهم ليعيشوا على أرضه ، ورغم ذلك يقول - جعلوا التذمر شعارهم حيثما وجدوا والتشكك ديدنهم ، فهم يزعمون أنهم مضطهدون ، فقد جمعوا بين عناد الأطفال وتدلل النساء ، إذ ليس كافياً ما تعانيه الشعوب منهم التي سمحت لهم بالعيش على أرضها ، فهم يطلبون المزيد من الحقوق والامتيازات، وكأنه لا حق لمن آواهم ، فالحق لهم وحدهم تطبيقاً للوهم الذي صنعوه لأنفسهم بأن الله لم يخلق الخلق إلا من أجلهم وفي مصلحتهم.

ويضيف الرئيس بنيامين فرانكلين بأنهم يطالبون بالعودة إلى فلسطين ، ويقول : ( ولو أنهم أمروا بالعودة إليها لما عاد الكثيرون منهم ) ، ثم يعلل ذلك بقوله : ( أتعلمون أيها السادة لماذا ؟ - يقصد لماذا لم يعودوا إلى فلسطين ولو مكنوا من العودة إليها - قال : لأن أبالسة الجحيم وخفافيش الليل ومصاصو دماء الشعوب فلا يمكنهم أن يعيشوا مع بعضهم البعض ، لأنهم لم يجدوا فيما بينهم من يمتصون دمه، ولهذا فهم يفضلون البقاء مع الشعوب الشريفة التي تجهل أساليبهم الشيطانية ، ليثابروا على امتصاص دماء أبناءها ولينهبوا من خيراتها ) ، وها هم أولاء قد دخل منهم من دخل فلسطين ومن يوم قامت دولتهم وحتى اليوم وهم يمتصون دماء الأوروبيين تحت اسم تعويضات ، ولولا هذه التعويضات وهذه المساعدات لما استمروا في فلسطين.

وبعد أن ساق كل هذه الفواجع التي تنشأ عن العلاقة باليهود ، وما تسببه من نكبات وويلات لمن بلي بهم ، قال : ( وللأسباب التي أوضحتها لكم أتوسل إليكم جميعاً أيها السادة أن تسارعوا لاتخاذ هذا القرار ، وتطردوا هذه الطغمة الفاجرة من البلاد قبل فوات الأوان ، ظناً بمصلحة الأمة وأجيالها القادمة ، وإلا سترون بعد قرن واحد أنهم أخطر مما تفكرون ، وستجدونهم قد سيطروا على الدولة والأمة ، ودمروا ما جنيناه بدمائنا ولسبوا حريتنا ، وقضوا على مجتمعنا ... إلخ ).

ولكن العالم جميعه يهاب أمريكا الآن ويراها أعظم دولة ، ولكن هذه العظمة تنتهي عند أقدام اليهود، فعظمة أمريكا هي عظمة اليهود ، وقوة أمريكا هي قوة لليهود ، أما الأمريكان الأصلاء فقد ضاعوا وانتهوا وأصبحوا في الحالة التي خشي عليهم منها فرانكلين.

ومن حقنا أن نحكم على الأمريكان الموجودين الآن بالذل والغباء ، ولسنا في هذا متجنين ، فذلك ما توقعه فرانكلين حين حذر قومه قائلاً : (أرجو أن لا يجنح مجلسكم الموقر إلى تأجيل هذا القرار ، وإلا حكم على أجيالنا القادمة بالذل والغباء).

ويختم حديثه وإنذاره بقوله : ( وأخيراً أهيب بكم أن تقولوا كلمتكم الأخيرة وتقرروا طرد اليهود من البلاد ، وإن أبيتم فثقوا أن الأجيال المقبلة ستلاحقكم بلعناتها وهي تئن تحت أقدام اليهود).

وحول هذه النقطة نطمئن فرانكلين بأن أجياله المقبلة لم تلاحقه وجيله بلعناتها لأن اليهود بمكرهم الجهنمي قد جعلوا الأمريكان لا يشعرون بأنهم أصبحوا تحت أقدامهم ، وقليلون جداً الذي اكتشفوا هذه الحقيقة المرة ، ولا ندري إذا كان المستقبل سيتمخض عن أجيال تحس غدر اليهود ومكرهم نتيجة لتزايد هذا الغدر والمكر وتراكمه.





أما الآن فما زال الأمريكي مغروراً منتفشاً كالطاؤوس لا يدرك الحالة التي أوصلته إليها اليهود ، بل إنه يدافع عنهم ويسخر كل إمكانات أمريكا للدفاع عنهم وحمايتهم وأصبح حالهم كقول الشاعر :





                         من فرط ما أحببته بكيت ولم أر



                                                                                 قتيلاً بكى من حب قاتله قبلي